نأتي من هاوية مظلمة وننتهي إلى مثيلتها
أما تلك المسافة المضيئة بين الهاويتين فأسميها من وجهة نظري
000 الحياة000
لحظة أن نولد على تلك المنكوبة تبدأ رحلة العودة التي لم تبدأ
بعد…………..
أنة الانطلاق والعودة في آن واحد………………….
كل لحظة نموت............
.حتى أنة قد جاهر كثيرون أن هدف الحياة ليس سوى000 الموت000
وما أن نولد حتى تبدأ محاولاتنا في أن نخلق ونبتكر...........
أن نجعل للمادة حياة…………..
كل لحظة نولد من جديد حتى أنة قد جاهر كثيرون أن هدف الحياة الدنيا هوا
الخلود
وهنا فقط تنبعث النظرية العبثية في وجد الخلق والكون…………..
وتقرير مصيره إلى آلا منتهى في فكرة الموت والخلود معا……….
إنا أجسامنا الحية الفانية مادة……… الخالدة روحااااا……….
تتصارع دوما في تيارين0000متناقضين0000
الصاعد نحو التراكيب والحياة والخلود............وتلك هي الروح
والهابط نحو التحلل والمادة والموت.............وذلك هوا الجسد
هذان التياران المنعكسين ينبعان من أعماق أعماق الجوهر البدائي للجنس البشرى في النظرية
العبثية
التي تكاد تعصف وتطيح بالكون بأسرة دفعة واحدة
الحياة تفاجىء في البدء تبدو وكأنها
خارجة عن القانون.........
كأنها طبيعة مضادة.........كأنها رد فعل على الينابيع
المظلمة الخالدة في جوفا الليل...........
ولكننا نشعر في أعماقنا أن الحياة هي الأخرى فوضى وفوران لا نهائي
للكون000000000
فليست تلك البائسة المنكوبة مقيدة بنسل أو سلالة أو جنس بعينة فالبشر
مثلهم مثل من سبقوهم في زلزلة الأرض
الأولى وعبثية الخلق الللامتناهيه
إذا فمن أين تأتى تلك العبثية الخالدة في الأرواح والفانية في الأجساد
؟؟؟؟
أهي إتقان صانع؟؟؟؟؟؟
أم عبثية خالق؟؟؟؟
أم هي أسطورة وهم جميل ينشده رجال الدين والدولة على حدا سواء؟؟؟؟
لقد زلزلت الأرض وأخرجت أثقالها من بين شقي الجحيم وأخذت في مواجهة الإنسان
والهة أيضا…………..
خضوعنا وخشوعنا لم يغنى عنا وعن آلهتنا سوى كوارث أشفق الدهر منها على الإنسان
إنا واجبنا أن ندرك الرؤيا بين الاندفاعيين الهائلين واللانهائيين
ونجانسهما علنا ندرك ما نحن فيه من محنة
heitler@gehad

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق