بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

الانسان والاله والخلود



لم يكن بد منذ ازل التاريخ البشرى ان تتأرجح العلاقة بين الانسان والاله ايا كان ذلك الاله

فلقد ظل الانسان عاكفا على عبادة خوارق عقلة السديم على امل ملاقة الهة الحكيم

وحيث ان الدرع والشكل الاكثر قوة من جهة النظرية العبثية تحتم تلك العلاقة بالممارسة

فالممارسة ليست ان ترى فحسب كيف تقفز تلك الشرارة المنبثقة من جيل لاخر

وانما تقفز وتخترق معها فلقد اسوتقد نارة جل الجحيم من هاوية السعير الابدى فى خلد المهرطقون

انا الممارسة على الكينونة الالهية هى البوابة الكبرى لخلاص الجنس البشرى بأسرة

 حيث ان البشر مهما بلغ عظمتهم تتعدد التجوايف التى تنبع من جهلهم العقيم داخل عقولهم كثيرة التعقيد والالتواء

انة ذلك الشذوذ النسبى فى ديمومة العقل انها تنشىء نظريات عدة تقاطع وتقاوم بها المنطق والمادة على حد سواء

لماذا ناضلنا وراء المادة وخلف الظواهر لاصطياد اللامرئى؟؟؟؟

لماذا تلك المسيرة الحربية المهيبة والعشقية داخل اجسادنا وعبر سلاله جنسنا وعبر الانسان البدائى والحيوان؟؟؟؟

لماذا نقيم كوكب من الاشباح داخل عقولنا من رعب الجينوم البشرى

طالما اننا عاكفون بلا انقطاع على حفظ الارواح التائهة فى خلد الطبيعة

عن طريق الزواج السرى والعلنى المنبثقة من وراء تلك النضالات العابثة

المستوحاة من داء رعب يكاد يعصف بالجنس البشرى بأسرة

لماذا كل ذلك وسط اعمدة النور وتحت اجنحة السماء؟؟؟

لقد كافحنا كثيرا كى نصل الى حيث بدأنا الى تلك النقطة الغامضة والنابضة لوجودنا الراهن

بعيون جديدة انة ذلك المذاق الدموى الذى تلتقفة السنتنا كل يوم

الم يعهد الينا مسبقا بالحفاظ على تلك السلاله التى ناهضت العبودية واستفحلت فى مخيضها دماء الحرية

حتى انهما امتزجتا لينبثق لنا وهم عدل اله عن ظلم كتابة وقوانينة

التى وان حررنا من نير العبودية قيدنا بلذة الحياة وخلود النار

ان واجبنا الحالى كبشر بائسين يائسين لا ان نوضح ونضىء ونزين ايقاع الاله العظيم

وانما الخضوع له قدر المستطاع

........انة ايقاع حياتنا الصغير

..........وعمرنا القصير

فأجسادنا فانية وان خلدت ارواحنا

هكذا فقط ننجح نحن غير الفانين فى ان ننجز امرا خالدا لاننا بذلك نخلد ارواحنا

 
heitler@gehad
Not to be since the beginning of history human relationship that oscillates between man and God

                                                                    
                                                                      heitler@gehad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق